داود بن محمود القيصري
التوحيد والنبوة والولاية 28
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
الثلاثمائة والستين ، وهؤلاء قائمون في العالم على سبيل البدل في كل زمان ، لا يزيد عددهم ولا ينقص إلى يوم القيامة ، وغيرهم من الأولياء يزيدون وينقصون بحسب ظهور التجلي الإلهي وخفائه ، وبعدهم مرتبة الزهاد والعباد والصلحاء من المؤمنين الكاملين في كل زمان إلى يوم الدين . وجميع هؤلاء المذكورين داخلون في حكم القطب ، والافراد من الكمل الذين تعادل مرتبتهم مرتبة القطب الا في الخلافة ، هم الخارجون من حكمه ، فإنهم يأخذون من اللّه سبحانه ما يأخذون من المعاني والاسرار الإلهية ، بخلاف الداخلين في حكمه فإنهم لا يأخذون شيئا الا منه « جعلنا اللّه من عباده الذين ليس للشيطان عليهم سلطان الواصلين إلى ذروة مقامات العرفان » وصلى اللّه على محمد وآله . الفصل الثالث في طريق اكتساب الولاية قال اللّه تعالى « وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا » « 1 » اى لنبيّنن لهم طريق الوصول الينا . اعلم أن للانسان ثلاث مقامات كلية ، كل مقام منها يشتمل على حجب كثيرة ظلمانية ونورانية ، يجب رفعها ليصل إلى الحقيقة التي معه أزلا وابدا
--> ( 1 ) - س 29 ، ى 69 .